المشكلات الجديرة بالحل في مسيرة التحول السعودي، في الطاقة والمياه والصحة والخدمات اللوجستية والصناعة، نادرا ما تحلها منظمة واحدة بمفردها. فالشراكات البحثية التطبيقية تجمع الشركات والجامعات ومعاهد البحوث حول أسئلة مشتركة، وتضم قدرات لا يملكها أي طرف منفردا. وأجندة الابتكار في المملكة، التي تسهم في بلورتها جهات مثل هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، تكافئ هذا النوع من التعاون تحديدا. لكن ما يتطلبه هو الهيكلة: شركاء يختارون بعناية، وأدوار تحدد بوضوح، وحوكمة تصمد أمام الواقع. فالشراكات الناجحة لا تولد مكتملة، بل تبنى خطوة خطوة على الثقة والوضوح والمصالح المتبادلة الصريحة منذ اليوم الأول.
ماذا تشمل الخدمة
- تحديد الشركاء: رسم خريطة للمؤسسات السعودية والدولية التي تملك الخبرة والمرافق والدافعية التي تحتاجها أجندتك البحثية.
- تصميم التحالف البحثي: تعريف الأدوار والمساهمات والمنافع لكل شريك حتى يقوم التعاون متوازنا منذ لحظته الأولى.
- الحوكمة والاتفاقيات: اتفاقيات تعاون تغطي صنع القرار وملكية الملكية الفكرية والنشر وشروط الخروج بلغة واضحة لا لبس فيها.
- المواءمة مع التمويل: تشكيل الشراكة بما يوافق أولويات برامج التمويل الوطنية والبرامج الدولية حيثما كان ذلك مناسبا.
- إدارة البرامج المشتركة: تنسيق العمل عبر المؤسسات وإبقاء المعالم والميزانيات وقنوات التواصل على مسارها الصحيح.
- تبادل المعرفة: آليات تنقل النتائج بين الشركاء وإلى داخل أعمالك بدلا من تركها حبيسة التقارير.
كيف تعمل انوفانت
بنينا علاقات عمل ممتدة عبر المشهد البحثي السعودي ومع مؤسسات دولية، ونضع هذه الشبكة في خدمتك. ينطلق مستشاروك من أسئلتك الاستراتيجية، ويحددون الشركاء الذين يقوون العمل حقا لا من يضيفون أسماء إلى القائمة، ثم يتفاوضون على ترتيبات تحترم مصالح كل طرف. وبعد انطلاق الشراكة نوفر الانضباط الإداري الذي يبقي العمل متعدد المؤسسات متحركا، فالنوايا الحسنة لا تنسق نفسها بنفسها. والنتيجة قدرة بحثية مجمعة حول أولوياتك أنت. كما نساعدك على قياس أثر الشراكة دوريا حتى تعرف ما إذا كانت تقدم القيمة الموعودة أو تحتاج إلى إعادة توجيه.
الشركاء المناسبون يضاعفون ما يحققه استثمارك البحثي. تواصل مع مستشار حول بناء شراكتك.

