أجندة التوطين في المملكة العربية السعودية واضحة: تريد المملكة بحثا وتطويرا يجريان على أرضها، بفرق تضم أبناءها، وقدرات تبقى فيها ولا ترحل. وهذا بالنسبة للشركات توقع وفرصة في آن واحد. فالحضور البحثي داخل المملكة يقربك من الأولويات الوطنية، ويقوي موقعك لدى العملاء الحكوميين والمنشآت الكبرى، ويتيح لك الاستفادة من قاعدة مواهب شابة تزداد مهارة عاما بعد عام. غير أن بناء هذا الحضور بإتقان يتجاوز كثيرا استئجار مساحة مختبرية. والمنشآت التي تخطط لحضورها البحثي بعناية تجد في المنظومة السعودية شريكا متعاونا يفتح لها الأبواب بدلا من أن يضع أمامها الحواجز.
ماذا تشمل الخدمة
- تخطيط وحدة البحث والمختبرات: تحديد مهمة وظيفتك البحثية في المملكة وحجمها ونموذج تشغيلها قبل الالتزام بأي إنفاق.
- إرشاد المرافق والتجهيزات: مشورة عملية حول المواقع وتجهيز المختبرات وتوريد المعدات بما يلائم أجندتك البحثية.
- بناء الكفاءات: استقطاب الباحثين والمهندسين، وتصميم الأدوار، وتنمية الكفاءات السعودية عبر التدريب والإرشاد المهني.
- أطر العمليات والجودة: ممارسات إدارة البحث والتوثيق والسلامة التي تجعل المخرجات موثوقة وقابلة للتكرار.
- روابط المنظومة: صلات مع الجامعات والمعاهد والشركاء الصناعيين توسع ما يستطيع مرفقك الخاص إنجازه.
- الإلمام بالتمويل والحوافز: فهم البرامج والحوافز الوطنية ذات الصلة بالاستثمار في البحث والتطوير داخل المملكة، بما فيها الأولويات التي تشير إليها هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار.
كيف تعمل انوفانت
نساعدك على البناء بمراحل تواكب ثقتك. فالمراحل المبكرة يمكن أن تجري عبر الشراكات والمرافق المشتركة ريثما تنضج خططك، ثم تنمو وحدتك الخاصة كلما بررت النتائج ذلك. ويتولى مستشارونا الأعمال التمهيدية الخاصة بالسياق السعودي، من نقاط التماس التنظيمية إلى علاقات الجامعات، بينما تتفرغ أنت للبحث ذاته. وفي كل مرحلة نصمم للاستدامة: كفاءات محلية تطور عن قصد، ومعرفة توثق بدلا من أن تبقى في الرؤوس، وعملية تعزز مكانتك في منظومة الابتكار السعودية. كما نساعدك على تحديد مؤشرات نجاح واقعية لوحدتك البحثية تقيس التقدم الحقيقي لا مجرد النشاط.
القدرة البحثية المبنية في المملكة تصبح أصلا لا يمكن لأي مكان آخر تكراره. تواصل مع مستشار حول تأسيس قدرتك البحثية.

