تنتج الجامعات السعودية أبحاثا بمستوى عالمي، وأجندة الابتكار في المملكة في ظل رؤية 2030 صريحة في رغبتها بأن تصل هذه الأبحاث إلى السوق. غير أن الطريق من ورقة علمية منشورة إلى عميل يدفع طريق طويل، ونادرا ما يكون من صميم مهارات الباحث. وسواء كنت جامعة تسعى إلى أثر ملموس من محفظتها البحثية، أو مستثمرا يستكشف التقنيات الواعدة، أو شركة تبحث عن ابتكارات تتبناها، فإن التسويق التجاري المنظم هو ما يحول القيمة الأكاديمية إلى قيمة اقتصادية. وهذه الفجوة بين المختبر والسوق هي بالضبط ما صممت هذه الخدمة لعبورها بخطوات مدروسة.
ماذا تشمل الخدمة
- فرز المحفظة البحثية: مراجعة المخرجات البحثية لتحديد النتائج ذات الإمكانات التجارية الحقيقية وتلك التي تحتاج مزيدا من التطوير.
- تقييم السوق والتطبيقات: رسم خريطة لمجالات استخدام التقنية، ومن سيدفع مقابلها، وما الذي يجب أن يتحقق لتبنيها في المملكة وخارجها.
- مسارات الملكية الفكرية والترخيص: هيكلة الملكية والحماية وشروط الترخيص بحيث تتدفق القيمة بإنصاف إلى المؤسسة والباحثين والشريك التجاري.
- هيكلة الشركات المنبثقة: إرشاد حول تأسيس شركات ناشئة حول الأبحاث، من أسئلة الفريق المؤسس إلى الحوكمة المبكرة.
- المواءمة مع الشركاء الصناعيين: ربط الفرق البحثية بشركات سعودية ودولية قادرة على حمل التقنية إلى السوق.
- خرائط طريق التسويق التجاري: خطط مرحلية تنقل التقنية من جاهزية المختبر نحو الإيراد عبر بوابات قرار واضحة.
كيف تعمل انوفانت
نعمل عند نقطة الالتقاء بين الأكاديميا والأعمال ونتحدث اللغتين بطلاقة. تبدأ مهمتك بتقييم صادق للجاهزية التجارية، لأن احترام البحث يقتضي قول الحقيقة عن بعده عن السوق. ومن هناك نبني المسار الذي يلائم التقنية، ترخيصا كان أو شراكة أو مشروعا ناشئا جديدا، ونبقى معك خلال المفاوضات ومراحل التنفيذ الأولى. ويتواءم نهجنا مع أجندة الابتكار وتوطين التقنية في المملكة، فتصب القيمة المتولدة في تقوية المنظومة المحلية. كما نساعد الباحثين على فهم لغة المستثمرين، والمستثمرين على تقدير قيمة العلم تقديرا صحيحا.
البحث الذي يبقى على الرف لا يخدم أحدا. تواصل مع مستشار حول إيصال أبحاثك إلى السوق.

